أحمد بن عميرة المخزومي
17
تاريخ ميورقه
التعاليق والمقالات " « 1 » . وهي من مؤلفاته المفقودة اليوم . ثالثا : عنوان الكتاب وردت الإشارة إلى هذا الكتاب عند ابن عبد الملك في الذيل على النحو التالي : " وله تأليف في كائنة ميورقة وتغلّب الروم عليها " « 2 » ، والعبارة نفسها ذكرها ابن القاضي في جذوة الاقتباس « 3 » ، وسمّاه ابن فرحون في الديباج بالتسمية نفسها « 4 » . أما طبعة دار المعارف القاهرية القديمة لإحاطة ابن الخطيب فقد ورد فيها على أنه تأليف في كائنة المرية ، وهي طبعة تم الاعتماد في نشرها على المخطوط المحفوظ في جامع الزيتونة بتونس الذي ذكرت فيه العبارة سهوا أو خطأ من الناسخ « 5 » . ولكن بقية نسخ الإحاطة المخطوطة والطبعات الجديدة تتفق في تسمية الكتاب مع ما ذهبت إليه المصادر السابقة من أنه تأليف في كائنة ميورقة وتغلب الروم عليها « 6 » . والظاهر أن بعض المتأخرين الذين اعتمدوا طبعة القاهرة للإحاطة في ترجماتهم لابن عميرة ، قد وقعوا في الخطأ نفسه حين أشاروا إلى الكتاب على أنه تأليف في كائنة المرية ، ومن هؤلاء المؤرخ ابن زيدان في الإتحاف « 7 » ، والزركلي في الأعلام « 8 » ، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين
--> ( 1 ) ابن الخطيب ، الإحاطة ، ج 1 ، ص 65 . ( 2 ) ابن عبد الملك المراكشي ، المصدر السابق ، ج 1 ، ص 176 . ( 3 ) ابن القاضي ، جذوة الاقتباس . الرباط : دار المنصور للطباعة والوراقة ، 1973 ، ج 1 ، ص 146 . ( 4 ) ابن فرحون ، الديباج ، ج 1 ، ص 207 . ( 5 ) ابن شريفة محمد ، المرجع السابق ، ص 287 . ( 6 ) ابن الخطيب ، الإحاطة ، ج 1 ، ص 65 . ( 7 ) ابن زيدان عبد الرحمن ، إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس . الدار البيضاء ، ط 2 ، 1990 ، ج 1 ، ص 301 . ( 8 ) الزركلي خير الدين ، الأعلام . بيروت : دار العلم للملايين ، 1995 ، ج 1 ، ص 159 .